المشاعر رسول معاه رسالة والصح اني اتقبلها وافهما .. علموا اولادكم تقبل مشاعرهم لا انكارها .. وفهموهم اسم كل شعور .. فرحان .. مضايق .. غضبان .. خايف .. قلقان .. مفتقد لحد .. اشرحولهم ان الشعور عبارة عن طاقة لو حبسناها جوانا او انكرناها او تجاهلناها حتتعبنا لكن لما نحس ونعترف بيها شوية وحتمشي
المشاركات
والزبادي ذنبه ايه؟؟
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
فيه مثل شعبي بيقول “اللي اتلسع من الشوربة ينفخ في الزبادي”، والمثل ده ديماً بيتقال في المواقف اللي حد خانك أو ضايقك أو سببلك آذى معين. فأول مايحصلك حدث مشابه فتلاقي اللمبة الحمرا في دماغك نورت على طول عشان تاخد حذرك بطريقة تحميك لأن ضربتين في الراس توجع. يعني لما فلان يعمل كذا وقبل ماترد عليه تلاقي اللاواعي عمل بحث تلقائي جواه عن الرد المناسب اللي سبق وكونه من مواقف مشابه. العالم الأمريكي "توماس كون" أول من استخدم مصطلح "Paradigm" “بارادايم”، وعرفه بإنه عبارة عن مجموعة الأفكار والمعتقدات والانطباعات والبرمجة اللي بتشكل شخصية الإنسان من اول يوم في الولادة وساعات كمان قبلها. كتالوج خاص اتبرمج فيه المواقف المختلفة ورد الفعل المناسب لها. الافكار والمعتقدات والبرمجة ده حصلنا عليها من الأهل والأصدقاء والمدرسة والمجتمع، واللي بناء عليها حنفسر كل شئ بيحصل حوالينا وحنتبع الأكشن المناسب. في سنة اولى جامعة منى اتعرفت على أحمد اللي كان في سنة تالتة، ولأنها كانت لسه قليلة الخبرة ومش فاهمة الدنيا وطول عمرها ملهاش علاقة بالجنس الخشن، فكان أحمد بالنسبالها ...
الصداقة
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
ساعات كتير بعض اصدقائنا بيمروا بمشكلة ما .. تلاقيه الصبح في وشك حاله مش عاجبك .. ساكت .. مضايق .. مهموم واحنا لأننا بنحبهم من ناحية ومن ناحية تانية حب الإستطلاع حيموتنا .. بنفضل نلح عليهم عشان نعرف مالهم .. بغرض نساعدهم في الخروج من الحالة ده .. جايز نيتنا بتكون طيبة .. لكن مش كل الحالات بينفع معاها الأسلوب ده .. فلكل مقام مقال وهنا بيحصل خلافات ومشاكل وناس تخسر ناس .. واطراف تظلم بعض .. ونرجع نغني مفيش صاحب بيتصاحب .. مع أن الموضوع ابسط من كده .. لو قربنا منه وفهمنا بعضنا واحترمنا اختلافتنا فيه حالات بيكون صديقك/صاحبك فعلا محتاج انه يفضفض ويخرج اللي جواه .. وهنا طريقتك حتنفع معاه وحتى لو مكنش عايز منك حلول فمجرد انك تديله شوية وقت واهتمام حيزيح عنه هموم وفيه حالات بيكون صديقك/صاحبك مش عايز يتكلم ولا يبوح بتفاصيل او اسرار حياته .. حتى لو كنتم اصدقاء وبينكم عشرة .. وحتى لو كانت ده طبيعتك أنت لو مضايق .. لكن هي ده طبيعته او طبيعة الموقف اللي بيمر بيه حالياً .. ولازم تحترمها ومش معنى كده انك تضايق منه وتبعد .. او انه مش عايز حد بيحبه جمبه .. بالعكس هو م...
رفقاً بأنفسنا!!!
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
كتير بنمر بحالات ضيق وإكتئاب، بنكون لا قادرين على الكلام ولا عمل أي حاجه، بالكاد بنقوم بالضروري وبس، بالعافية بننطق وقت اللزوم، لسان حالنا "ابعدوا عني" "خارج نطاق الخدمة" "سبني في حالي". ازاي وصلنا للمستوى ده؟؟ ولحد امتى حنفضل كده؟؟ في علم النفس وعلوم الطاقة بيسموا الحالة ده بـ "فائض الإحتمال"، زي ماتقول كده "انا فاض بيّه" حالة بنمر بيها كلنا ستات ورجاله، صغار وكبار، وإن كانت بتظهر أكتر في الستات. طيب يعني ايه فائض احتمال؟؟ الله سبحانه وتعالى خلق الطبيعة على فطرة التوازن، وأنا وأنت من مقومات الطبيعة، لو أموري متوازنة في كل جوانب حياتي، كده أنا في التمام. لكن ساعات جانب معين بيستهوينا ويشدنا وننسى بقية الجوانب، ساعات بنفتكر اننا سعداء، مبسوطين، لكن لو الموضوع ده زاد عن حده حيختل التوازن اللي جوايا، حتى لو كان جانب روحاني. وفائض الإحتمال ده بيظهر لما يحصل خلل في قوى التوازن، لأن الوسطية هي فطرة الطبيعة. يعني ايه؟؟ تخيل أن هناك سفينة سعتها ٤٠ راكب لكن اتحركت وعليها ٤٠٠، ياترى ايه اللي ممكن يحصلها؟؟ ...
ارتقي بقيمك
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
احساس الانسان بتقديره لذاته بيزيد لما يعيد ترتيبه لقيمه .. مش بزيادة ممتلكاته ومقتنياته القيم هي اللي بتحكم تصرفتنا واحداث حياتنا من اول مابنصحى لحد ما ننام وكل تصرف بتقوم بيه بيكون من خلال قيمة معينه (نوايا شغالة في الخلفية) .. سواء كنت واعي ومدرك لها .. او غير واعي لها .. قيم ونوايا بتنبع منك حباً في كذا او خوفاً من كذا .. واكيد نتايج ده غير نتايج ده .. واللي بيترجم في واقعك وتلاقي نفسك في حالة رضا عن نفسك وتصرفاتك .. ولا متذبذب او غضبان او مش عارف مالك او مفيش حاجه بترضيك .. ياتري انت واعي لهذه القيمة ام لا؟ وكل خطوة في حياتك مهما كانت بسيطة لها قيم ونوايا .. بوعيك حتكون واعي ومتحكم في اختياراتك .. لكن من غير وعيك ممكن جدا تمر حياتك كلها تحت قيم/نوايا مضيعاك وانت مش فاهم مالك مثلاً: تربيتك لأولادك .. لها قيم ونوايا مختلفة .. ياترى هل نابعة من لانهم امانه بين ايديك وربنا وكلك برعاية هذه الامانه وبتقوم بالرسالة من خلال هذه القيمة .. بصرف النظر عن اراء من حولك فيهم او في طريقتك في تربيتهم؟؟ ولا بتربيهم فقط عشان يلاقوا وظيفة كويسه ويظهروا بمظهر كذا وكذا والنا...
جدد امتنانك
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
امتن ولو للقليل .. لما تصحى من النوم وتفتح عينك وتشوف النور حواليك .. امتن لنعمة البصر لما تلاقي نفسك نايم ومرتاح على سريرك وحواليك سقف وحيطان سترينك .. امتن لنعمة الستر لما تنزل برجلك من ع سريرك وتقف بنفسك وتتحرك مفاصلك لاارادياً .. امتن لكل عضو ساعدك ع كده لما تفتح الحنفية وتنزلك ميه تتشطف وتتوضى .. امتن لرب النعم ده اعتيادنا على الأشياء بيفقدنا الاحساس بقيمتها .. جدد امتنانك كل يوم لكام حاجه اعتدت عليها وعلى وجودها .. اشعر بقيمتها وغمض عيونك وتخيلها لو اختفت .. تذكر مادايم غير وجه الله .. واشكره يزيدك من فضله .. ويسهل عليك الصعب شعور الامتنان بينعش الخلايا .. بيجدد الإيمان والفطرة .. بيشحن قلبك وروحك وحتلاقي يومك مختلف
الضحية والمنقذ
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
الضحية والمنقذ .. هويتان مدمرتان .. بدون وعي تمتصان طاقتك الضحية او الدراما كوين .. كائن يعشق الدراما والشكوى ويرى العالم كله متآمر عليه المنقذ هو الصدر الحنين .. حلال العقد والمشاكل .. يشيل على عاتقه انه لابد له من مساعدة الضحية في الخروج مما هو عليه الضحية مشاكله لا تنتهى .. لانه بدون وعي يتغذى على كونه محط انظار وعطف وشفقة ممن حوله المنقذ لا يتولى حل المشاكل وشيل الهموم حباً منه في هذا الشخص .. او حباً منه في المساعدة ولكن لأنه هو الآخر يتغذى على كونه محط اهتمام وملجأ للاخرين .. يهدر طاقته ونفسيته ومعنوياته ولكن يظن أنه لابد له وليس لديه بدائل آخرى قد يكون صديق او ابن او زوج او ام ... إلخ الاتنين علاقتهم ببعض غير صحية .. انانيين بدون وعي منهم .. كلاً منهم يحب نفسه ويغذيها بطريقته .. وعاجلاً تنتهي علاقتهم ببعض بنهايات غير موفقة لو لقيت نفسك عايش في قالب من الأتنين .. نقطة ومن اول السطر لو هويتك منقذ مش غلط نساعد الآخرين .. ولكن بإختيارك أنت وبكامل ارادتك .. بوعيك .. مد يد العون وساعده يواجه حياته ويتولى زمام نفسه .. لست مجبراً ولا ملزماً غير بح...
على قدر صلاح النوايا .. تأتي العطايا
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
(انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ مانوى) كل عمل بيتم بنية .. سواء ادركتها أو جهلتها .. ونتائج النية ده بتتجلى في واقعنا نوايانا بتكون إما بهدف قريباً من .. أو بعيداً عن ..او بمفهوم تاني حباً لـ .. أو كرهاً لـ .. نوايا الخوف والقلق وكرهاً من كذا بتتجلى في واقعنا وواقع من حولنا في توتر وخوف وقلق نوايا قرباً من كذا بنية حباً في كذا بتتجلى ايضاً في واقعنا حب واطمئنان ورضا وطمأنينة انا فين من الكلام ده؟؟؟ فكّر في حياتك ومهامك اليومية وحتفهم: هل وقفتك في المطبخ خوفاً من أن الأولاد يرجعوا ميلقوش أكل أو زوجك يسمعك كلمتين ولا حباً في مرضاة الله في قيامك بواجباتك جهتهم؟؟ زيارتك لمريض خوفاً من اللوم اللي حينزل عليك لو مرحتش ولا حباً في ثواب الزيارة؟؟ زيارتك لأهل زوجك/زوجتك أو مكالمتك لهم عشان محدش يلوم عليك ولا عشان ثوات صلة الرحم؟؟ عايزة تخسي بعداً عن أو كرهاً لـ شكلك الحالي او خوفاً من المرض .. ولا قرباً وحباً من الصحة واللياقة؟؟ توجيهك لأولادك عشان شكلك أدام الناس ولا خوف لا يطلعوا مش مؤدبين ولا لأنهم أمانة عايزه الصبر والرعاية وفي كل مشقة في تربيتهم درجة ومنز...