المشاركات

Rule no2 Eat what your Body Wants:

صورة
والآن موعدنا مع القاعدة الذهبية الثانية: وبداية بوضح ان كل واحد طبيب نفسه .. عارف ايه اللي بيريحه واللي بيتعبه .. او لو عنده مشكلة صحية مع أكل معين مثلا الضغط او السكر او مشاكل مع المعدة او القولون ياخد باله عموماً  عايزين توازن بصحة وعافية من غير انظمة قاسية تعرض اجسامنا لخلل أوعدم اتزان .. عايينها لايف ستايل مش يوووويووو .. وقد اعذر من انذر  تعالوا بينا نبدء على بركة الله  ٢-القاعدة الثانية: نأكل مانريد وليس ماينبغي علينا تناوله .. Eat what your Body Wants خلق الله تعالي الحيوانات تسعى وراء مايحتاجون من أطعمة للحصول على كميات كافية من الفيتامينات والمعادن والأملاح والبروتينات والدهون والكربوهيدرات التي يحتاجون إليها غريزياً. هما مبيفهموش أي شئ الا تلبيه النداء الداخلي لأجسادهم .. يتبعون غريزتهم … كذلك اجسادنا لها نفس الغرائز. لكن الأفكار التي تدور في عقلنا لمقاومة هذه الغريزة .. ماهي إلا نداء عكسي لطبيعة جسدك الفطرية يؤدي إلي عدم توازنه. ولتجنب هذا عليكي أن تكوني منصته جيدة للفطرة الربانية لجسدك … وتأكلين مايلح عليكِ جسدك أن يأكله وبشدة  وتعالوا نفهمها عن...

When you are Hungry, Eat :) Rule no1:

صورة
والآن مع بداية الجد .. كله يرفع الكوبري ويركز في الشرح وبلاش تاخدوا نص الآية وتجروا ياشقية منك ليها  تعرفنا ف الاجزاء السابقة على النماذج التي تساعد على فشل اي نظام تقومين به ..  والحمدلله عملتوا التدريب وتصورتم حياتكم مرة قبل أن تأخذوا خطوة للأمام ومرة وأنتن محلك سر  واخترتن إلى الأمام سر  اذن كيف نغير عادتنا التي اعتادنا عليها وفي كل مرة ننوي إنقاص الوزن أو الاحتفاظ بالوزن المثالي تقف لنا حائلا ً ؟؟ كيف نخرج من دائرة الرجيم ومتاعبها ونحولها إلي عادة حياتية .. لايف ستايل ؟؟ وكيف ننصت للصوت الداخلي لجسدنا حتى نفرق بين الجوع الحقيقي والوهمي أو العاطفي ؟؟ كيفية التحكم في كمية الطعام الحقيقة التي يحتاجها ؟؟ كل هذا سنتعلمه من خلال القواعد الذهبية الأربعة والتي وضحها الكاتب بسهولة والتي ستساعدنا علي اتخاذ قرارات حكيمة واعادة البرمجة لعقلنا الباطن بما يجعلنا مؤهلين لها نفسياً وجسدياً بطريقة تلقائية. وأولاً لابد أن نعي أن مشوار الألف ميل يبدء بخطوة .. وخطوة للأمام أفضل من سكونك ف مكانك مع مزيد من الضيق والضجر ..  يعني حضراتك...

The Power of your Thoughts “You are What You Think”

صورة
The Power of your Thoughts “You are What You Think ” Today I’m going to talk  about the power of your thoughts & how your words affect not only your daily life but also the life of others. The scientists found that every situation in your life started by a thought, which stored deeply in your subconscious mind, no matter it’s illusion (fake) or true & even you agree or disagree with it. May be you heard about that from friends, parents, teachers, TV or even a song that affected you. These thoughts have great power & energy & like vibrations they have a specific frequency. You can’t see it but it’s there, like a wifi you can’t see it but it works around you. When these thoughts repeat many times & get mixed with your emotions,  they stuck deeply in your subconscious mind & turning into a huge magnate attracting to you all thoughts on the same frequency according their vibration to form the situations that happened in your lif...

النموذج الثالث المتسبب في زيادة الوزن: البرمجه الخاطئة Faulty Programming

صورة
النموذج الثالث المتسبب في زيادة الوزن: البرمجه الخاطئة: أهلاً بكم في منطقتي :D  Anything or anyone who tries to tell you what, where, when, or how much to eat is teaching you to ignore your body—and if you’re overweight, your body is trying to tell you it doesn’t like being ignored! أي نظام أو أي حد يخبرك ب متى وأين وماذا وكم تأكلين فهو يبرمجك ويعلمك كيف تتجاهلين جسمك .. وجسمك أذكي منك ومنهم بكثير .. وإن كنتِ ذات وزن زائد فهذه رسالة من جسمك يخبرك فيها أنه لا يحب أن يكون متجاهل :) وهذه برمجة خاطئة تتعاملين بها مع جسدك ..  تذكري جيداً كم مرة كنت اخدتي القرار للرجيم وإذن فجأتن طلعتي كل اللي ف التلاجة حتي لو مش عايزاة لكن من باب الطفاسة لانك حاسة انك حتتحرمي منه بكرة ... انا متأكدة ان أغلبيتكم بيعملوا كده دلوقتي استعداداً لساعة الصفر :D وده عقلك اللي بيعمل حسابه اما جسمك بيعمل ايه كـ self defence ده قصة اخري حنتكلم عنها بالتفصيل المرة الجاية :) ويقول بول ماكيننا : وزنك الزائد ليس غلطتك انه النتيجه الطبيعيه لبرمجتك الذهنية .. وليس هناك اي ريجيم او عقار سوف...

النموذج التاني المتسبب في زيادة الوزن واللي تاه منه الاولاني يروح يدور عليه .. Stop Feeding your Emotions :)

صورة
النموذج التاني المتسبب في زيادة الوزن واللي تاه منه الاولاني يروح يدور عليه :) النموذج الثاني: الشهية العصبية: اذا كانت الحميه الغذائيه هي السبب رقم واحد لانتشار السمنة في العالم … فان الشهيه العصبيه هي رقم اثنين :D وزي مانتم شايفين ف الصوره المرفقة كده .. ده لسان حال كتير منا :)  احيان كثيره يأكل الناس لانهم يحسون بالإكتئاب ... بالوحدة ... التعب .. او بسبب مئات من المشاعر التي ليس لها اي علاقة بالجوع الجسدي الفيزيائي الحقيقي .. وفي حاله الشهية العصبية .. لن تحسي بالشبع ولن يكتفي جسمك ولن يعطيك أي إشارة للتوقف ... قد نكون في هذا الوقت نتصور أن الأكل حل لما نحن فيه .. حيخرجك من احساسك هذا .. ولكنه سوء فهم لما نشعر به .. انتي في حقيقة الأمر جائعة عاطفيا وليس جسديا وعليكي اولاً ان تواجههي ماتشعرين به بطريقة سليمة. وقبل ماتلجأي للأكل تأكدي Am I really hungry, or do I just want to change the way I feel وقبل ماتفتحي باب التلاجة :D  ابدئ وافتحي باب الحوار مع نفسك وقدّري هذه المشاعر .. احترميها وعالجيها بإختيارك لها الاكشن المناسب .. ووقتها ستذهب سريعاً بعيداً....

الرجيم ماهو إلا كورس لإكتساب المزيد من الوزن والإحساس بالفشل

صورة
الخطوة الثانيه: اهلا بيكم في الخطوة الثانية من رحلتنا نحو الثقة في النفس وخسران الوزن  بصوا يابنات زي ماقلتلكم ان شاء الله المرة ده مش حنتبع نظام عقيم حيث الحرمان والاكتئاب المرة ده حنرتقي بأفكارنا وقبلها حنعترف بخطئنا وان كل اللي عملناه من قبل قد يكون فرحنا شويه بنتيجه سريعة ولكن بالتجربة علي المدى البعيد وصلنا انه فشل ورجعنا كما كنا ويمكن أزيد .. والاعتراف بالخطأ اولى خطوات التغيير. رحلتنا المرادي حتبدء في طريق تاني حنعيشه كنظام حياة .. Life Style .. حنعيد برمجة أفكارنا وحنخس بطريقة تانية. فاكرين لما اتكلمنا عن العقل الباطن وأسراره وقدرته على الشفاء الذاتي من أي مرض يخطر في بالكم. فاكرين لما قولتكم انه عامل زي الحديقة بذورها هي أفكارنا ومعتقداتنا اللي بنزرعه بيها .. ومن زرع حصد فاكرين لما قولتكم ماانت عليه الآن هو نتيجة أفكارك .. وأنت تجذب لحياتك كل ماهو موجود في حياتك ..  “قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ" إذن آن الآوان لتطبيق كل اللي اتعلمناه عشان نقدر نظبطه ونمسك الزمام ونوجهه .. حبدء معاكم الطريق بالاستعانة بكتاب أعجبني لأنه جمع مابين ...

مشوار الألف ميل بيبدء بخطوة .. والنهاردة أول خطوة :)

صورة
سنة اوشكت علي الانتهاء .. وكام يوم وحتنورنا سنة جديدة مليانه مفاجأت  فرصة جديدة بصفحة جديدة .. ان شاء الله حتبقي احلي من امبارح وحنحقق فيها كل اللي حنتمناه وحنحلم بيه .. قولوا يارب وحنستقبلها بطاقة حب وتفاؤل وحسن ظن بالله بأن القادم أجمل إن شاء الله وبهذه المناسبة السعيدة يالا بينا ننفذ اللي اتفقنا عليه ونبدء أول خطوة في رحلتنا نحو التغيير .. خرج الموزة اللي جواك  وحيث ان مشوار الألف ميل بيدء بخطوة    يالا تاتاااا خطي العتبة ..  وأول خطوة في مشوارنا حتكون في موضوع مهم جداً لذواتنا .. ياما سببلنا معاناة وإكتئاب .. من كترالجهد والعناء فاكرة كام مرة نويتي الدايت وفشلتي ؟؟ واللي تنقصيهم مع اول عك تزيديهم ده إن إلتزمتي  مش حنقلب في اللي فات .. لكن مطلوب نتعلم منه ونعيش اللحظة عشان نفكر بوعي ونبدء صح أولى خطواتنا  رحلتنا حنسترجع بيها الانوثة اللي تاهت منا في خضم الأعباء والمسئوليات   حنخرج الموزه اللي جوانا  حنغير بيها عادت وقناعات سبب لكل مانحن فيه الآن .. والنتيجة حنكسب صحتنا وحنستعيد رشاقتنا وحنر...

قانون الوفره وقوة العطاء بقلم سما كمال

قانون الوفره وقوة العطاء بقلم سما كمال

كن ممتناً لنفسك تمتنّ لك الحياة بقلم سماء كمال

كن ممتناً لنفسك تمتنّ لك الحياة بقلم سماء كمال

أنا بحبني :) كن ممتناً لنفسك .. تمتنّ لكل الحياة :)

صورة
أنا بحبني كما أنا :) كن ممتناً لنفسك .. تمتن لك الحياة :) Be grateful to your self, the world will be grateful to you. تمر بنا لحظات نشعر فيها أن لا أحد يشعر بنا. تعطين الكثير والكثير، وكل حي مشغول بحالة، حتى أيام الاجازة الجميع يخلد للراحة، يفعل مايشتهي، ينام، يلعب، يخرج، وأنتي مطلوب منك أن تستمري فيما أنتي عليه، من واجبات ومسئوليات. حتي اصبحت لحظات الراحة تختلس في أوقات غفلتهم. والأصعب من هذا وذاك تأنيب الضمير الذي تشعرين به آنذاك، وكأنك تؤنبين نفسك على لحظات راحة تنعمين بها قليلاً لنفسك. وتستمر دائرة الحياة مابين ضغط وتحمل مع زيادة مشاعر الآلم والاحباط ومقولة تهدئة تتردد في عقلك من وقت لآخر “معلش بكره يكبروا، أنتي شمعة تحترق، هي ده سنة الحياة” :) حبيباتي نحن لسنا شمع يحترق، خلقنا الله لنكمل حياتهم، ننيرها فى دفء وحنان وهدوء، نضئ لهم الطريق لنساعدهم، ولكن لم نخلق لنحترق وننسى ذواتنا من أجل أحد. فليست هذه سنة الحياة، “إن لبدنك عليك حق”. من لم يقدّر ذاته، يحب نفسه، يقدّر طاقاتة، يرعى احتياجاته سواء نفسيه او جسدية، فستنتهي به الحياة مشرداً مابين رغبات ومسئولي...